احمد محمود عبد السميع الحفيان
431
الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات
جميع ما لا ينصرف إلا أفعل التفضيل وعن الأخفش أن بعض العرب وهم بنو أسد يصرفون جميع ما لا ينصرف ، لأن الأصل في الأسماء الصرف ، والباقون بعدم التنوين ممنوعا من الصرف على الأصل في صيغة منتهى الجموع وهو الوجه الثاني لهشام ، ورويس ، وهم في الوقف على ثلاث فرق : فمنهم من وقف بالألف بلا خلاف وهو أبو عمرو ، ومنهم من وقف بغير ألف بلا خلاف وهما حمزة وخلف العاشر ، ومنهم من وقف بالوجهين ، وهم ابن كثير ، وابن عامر ، وحفص ، ويعقوب ، قال ابن الجزري : سلاسلا نون مدا رم لي غدا * خلفهما صف معهم الوقف امددا عن من دنا شهم بخلفهم حقا * . . . 5 - قواريرا قواريرا قرأ نافع ، وشعبة والكسائي ، وأبو جعفر بتنوينهما لأنهما مثل سلاسل جمعا وتوجيها ، ووقفوا عليهما بالألف . للتناسب وموافقة لرسم مصاحفهم ، وقرأ ابن كثير ، وخلف العاشر بالتنوين في الأول وبدونه في الثاني ووقفا بالألف في الأول وبدونها في الثاني ، وقرأ أبو عمرو ، وابن عامر ، وحفص ، وروح بغير تنوين فيهما ، ووقفوا على الأول بالألف لكونه رأس آية بخلف عن روح في الوقف ، ووقفوا على الثاني بغير ألف إلا هشاما فله وجهان الوقف بالألف وبدونها ، وقرأ حمزة ورويس بغير تنوين فيهما أيضا ووقفا بغير ألف فيهما ، قال ابن الجزري : نون قواريرا رحا حرم صفا * والقصر وقفا في غنا شد اختلف والثان نون صف بمدا رم * . . . . ووقف معهم هشام باختلاف الألف . 6 - أُقِّتَتْ قرأ أبو عمرو بواو مضمومة مكان الهمزة مع تشديد القاف على الأصل لأنه من الوقت ، وقرأ أبو جعفر بخلف عن ابن جماز بالواو وتخفيف القاف هكذا ( وقتت ) والباقون ( أقتت ) بالهمز مع تشديد